إذا كنت في الثلاثينيات أو الأربعينيات وتبحثين عن مكوّن يُحدث فرقاً حقيقياً في مرونة البشرة وتقليل التجاعيد الدقيقة دون التهيج الذي قد يُسببه الريتينول، فالببتيدات هي إجابتك. وإذا كنت في العشرينيات فهذا المقال يُريحك أيضاً لأن الببتيدات تعمل على الوقاية قبل الإصلاح وكلاهما مهم بنفس القدر.
الببتيدات من المكونات التي لا تحصل على الاهتمام الذي تستحقه في مجتمع العناية بالبشرة رغم أنها من أكثر المكونات تطوراً وعلمية. السبب ربما أنها تعمل بهدوء وتدريج دون تأثيرات فورية مثيرة، لكن النتائج طويلة الأمد تجعلها من أفضل استثمارات العناية بالبشرة على الإطلاق.
- ما هي الببتيدات بالضبط ولماذا يهمك ذلك؟
الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية. الأحماض الأمينية هي اللبنات الأساسية التي تتكوّن منها البروتينات وأهمها بالنسبة للجلد هو الكولاجين والإيلاستين والكيراتين. عندما تتفتت ألياف الكولاجين بسبب العمر أو الشمس أو عوامل أخرى، تُطلق جسيمات صغيرة هي في الأصل ببتيدات. يتعرف الجلد على هذه الإشارات ويفهمها كرسالة تقول له إن الكولاجين يتدهور وأنه يحتاج إنتاج المزيد.
عندما تضعين ببتيدات من خارجية على بشرتك، أنت في الأساس تُرسلين هذه الرسائل إلى خلايا جلدك وتُخبرينها بأن تُزيد من إنتاج الكولاجين والإيلاستين وبروتينات الدعم الأخرى. الجلد يستجيب لأنه يتعرف على هذه اللغة الجزيئية.
- أنواع الببتيدات وما تفعله كل منها
ببتيدات الإشارة هي الأكثر شيوعاً في منتجات العناية بالبشرة. تُرسل إشارات مباشرة لخلايا الفيبروبلاست لإنتاج كولاجين وإيلاستين وحمض هيالورونيك أكثر. أشهر أمثلتها الببتيد الثلاثي Tripeptide-1 والببتيد الخماسي Pentapeptide-4 المعروف بـ Matrixyl. الدراسات على Matrixyl أثبتت قدرته على زيادة إنتاج الكولاجين بشكل ملحوظ مما يُقلل من عمق التجاعيد وعددها بعد أسابيع من الاستخدام المنتظم.
ببتيدات الناقل تحمل معادن ضرورية إلى مناطق محددة في الجلد. أشهرها مركب النحاس Copper Peptide وهو GHK-Cu. النحاس عنصر أساسي لإنتاج الكولاجين وتنظيم الإنزيمات الضرورية لصحة الجلد. ببتيدات النحاس تُوصل هذا المعدن إلى الخلايا التي تحتاجه مباشرة وهي من أكثر مكونات مكافحة الشيخوخة التي تحظى باهتمام علمي في الوقت الحالي.
ببتيدات التثبيط تعمل بطريقة مختلفة تماماً. بدلاً من تحفيز الإنتاج تعمل على تثبيط تقلص عضلات الوجه التي تُسبب تجاعيد التعبير. أشهرها الببتيد السداسي Acetyl Hexapeptide-3 المعروف باسم Argireline والذي يُوصف أحياناً بأنه بوتوكس طبيعي رغم أن آليته مختلفة تماماً. يُقلل من عمق تجاعيد التعبير كتجاعيد الجبهة وحول العينين بشكل تدريجي.
- لماذا الببتيدات أفضل خيار لمن تتحاشى الريتينول؟
الريتينول هو المكوّن الأكثر إثباتاً لتحفيز الكولاجين وتجديد الخلايا، لكنه ليس للجميع. أصحاب البشرة الحساسة جداً قد يجدون صعوبة في تحمله. الحوامل والمرضعات ممنوعات من استخدامه. وبعض الناس ببساطة يفضلون مكوناً أكثر لطفاً حتى لو كان أبطأ في النتائج.
الببتيدات تُعطي تحفيزاً حقيقياً للكولاجين بدون أي تهيج ودون أي قيود على من يستطيع استخدامها. يمكن استخدامها صباحاً ومساءً دون قلق من التحسس للشمس ودون الحاجة للتكيف التدريجي. وهي آمنة تماماً أثناء الحمل والرضاعة مما يجعلها الخيار الأمثل في هذه المراحل.
- كيف تدمجين الببتيدات في روتينك للحصول على أفضل نتيجة؟
الببتيدات تعمل بشكل أفضل عند استخدامها بانتظام يومي. لا تحتاج إلى فترات راحة أو تناوب كما هو الحال مع الريتينول أو الأحماض. يمكن استخدامها في الصباح والمساء معاً.
صباحاً ضعي سيروم الببتيدات بعد التونر وقبل المرطب. إذا كنت تستخدمين فيتامين C أيضاً ضعي فيتامين C أولاً اتركيه يمتص دقيقتين ثم سيروم الببتيدات.
مساءً في الليالي التي لا تستخدمين فيها الريتينول اجعلي سيروم الببتيدات هو المحور الأساسي. الببتيدات والريتينول يعملان بطرق مختلفة وتكاملية ويمكن استخدامهما في نفس الليلة مع وضع الريتينول أولاً والببتيدات بعده.
مع النياسيناميد مزيج مثالي. النياسيناميد يُقوّي الحاجز الجلدي والببتيدات تُحفّز الكولاجين وكلاهما معاً يُعطيان بشرة أكثر مرونة وأقل حساسية.
مع حمض الهيالورونيك مزيج ذهبي للترطيب العميق مع دعم هيكلي. حمض الهيالورونيك يملأ الفراغات بين الخلايا بالرطوبة والببتيدات تُقوي البنية التي تحيط بهذه الخلايا.
- من يستفيد أكثر من الببتيدات؟
من هي في الثلاثينيات وتلاحظ أولى علامات تقدم العمر كالخطوط الدقيقة حول العينين وفقدان الانتعاش الصباحي. من هي في العشرينيات وتريد الوقاية المبكرة وتأخير بدء تناقص الكولاجين. من لا تتحمل الريتينول أو ممنوعة منه. من تريد مكوناً آمناً للاستخدام اليومي دون قلق. ومن تعاني من بشرة فقدت مرونتها وامتلاءها دون تجاعيد واضحة بعد.
- ما الذي تتوقعينه ومتى؟
الببتيدات تعمل بتدريج وعمق وليس بسرعة. بعد أربعة أسابيع ستلاحظين أن بشرتك تبدو أكثر حيوية ونضارة بشكل عام. بعد ثمانية أسابيع ستلاحظين تحسناً في مرونة البشرة وتقليلاً في عمق الخطوط الدقيقة. بعد ثلاثة إلى ستة أشهر من الاستخدام المنتظم ستكون النتائج في مرونة الجلد وامتلائه مذهلة مقارنة بما كانت عليه بشرتك.
الببتيدات ليست منتجاً تستخدمينه لموسم ثم تتركينه. هي استثمار طويل الأمد في صحة بشرتك وكلما بدأتِ مبكراً كلما حافظتِ على ما لديكِ وأضفتِ إليه.
في Ayaderma ستجدين Dr. Althea 345 Relief Cream الذي يجمع بين الببتيدات وعناصر إصلاح الحاجز الجلدي في تركيبة واحدة مثالية للاستخدام اليومي. اطلبيه الآن مع التوصيل السريع لباب منزلك.