حمض الأزيلايك: المكوّن الذي لا يتحدث عنه أحد رغم أنه يُعالج حب الشباب والتصبغ والاحمرار في آن واحد

إذا كنت تبحثين عن مكوّن يُعالج أكثر من مشكلة في نفس الوقت دون أن يُسبب التهيج الذي تُسببه مكونات أخرى كالريتينول أو الأحماض القوية، فحمض الأزيلايك هو ما تبحثين عنه. هذا المكوّن موجود منذ عقود وهو مُعتمد طبياً في كثير من دول العالم لعلاج حب الشباب والروزاسيا، لكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي في عالم العناية بالبشرة العام رغم فعاليته الاستثنائية.

ما هو حمض الأزيلايك؟

حمض الأزيلايك مكوّن طبيعي المصدر يُستخرج في الأصل من الحبوب كالقمح والشعير والجاودار. ويُنتَج أيضاً بشكل مخبري للاستخدام في منتجات العناية بالبشرة. الجميل فيه هو تعدد آليات عمله. بدلاً من أن يعمل على مشكلة واحدة مثل معظم المكونات، يعمل على مسارات بيولوجية متعددة في نفس الوقت مما يجعله فعّالاً لمشاكل متعددة معاً.

كيف يعمل حمض الأزيلايك على حب الشباب؟

يعمل حمض الأزيلايك على حب الشباب من زاويتين مختلفتين في آن واحد. الزاوية الأولى هي قتل البكتيريا المسببة للحبوب وتحديداً بكتيريا Cutibacterium acnes التي تتكاثر داخل المسام المسدودة وتُسبب الالتهابات الحمراء المؤلمة. حمض الأزيلايك يثبط نمو هذه البكتيريا بشكل فعّال دون أن يُسبب المقاومة التي تنشأ أحياناً عند استخدام المضادات الحيوية الموضعية.

الزاوية الثانية هي تنظيم إنتاج الكيراتين الزائد. الكيراتين هو البروتين الذي يُشكّل الخلايا الجلدية وعند إنتاجه بشكل زائد يُسد المسام مما يُهيئ البيئة المناسبة لتكوّن الحبوب. حمض الأزيلايك يُنظم هذا الإنتاج ويمنع انسداد المسام من الأساس.

كيف يُعالج البقع الداكنة والتصبغ؟

حمض الأزيلايك مثبّط قوي لإنزيم التيروزيناز وهو الإنزيم المسؤول عن إنتاج الميلانين. لكن ما يجعله مميزاً عن مثبطات التيروزيناز الأخرى هو انتقائيته. يستهدف الخلايا المُفرطة في إنتاج الميلانين بشكل خاص دون أن يؤثر بشكل كبير على الخلايا التي تُنتج الميلانين بمعدله الطبيعي. هذا يعني تفتيحاً للبقع الداكنة دون أن يُسبب فتقاً أو تفتيحاً غير مرغوب فيه في مناطق اللون الطبيعي للبشرة.

وهو فعّال بشكل خاص في التصبغ التالي للالتهاب وهو البقع الداكنة التي تتركها الحبوب بعد شفائها. هذا النوع من التصبغ هو الأكثر شيوعاً عند أصحاب البشرة التي تعاني من حب الشباب وهو بالضبط ما يُعالجه حمض الأزيلايك بشكل مباشر.

كيف يُهدئ الاحمرار والروزاسيا؟

الروزاسيا هي حالة جلدية مزمنة تتميز بالاحمرار الدائم وظهور أوعية دموية دقيقة مرئية وأحياناً بثور صغيرة على الوجه. حمض الأزيلايك معتمد طبياً في كثير من الدول لعلاج الروزاسيا لأنه يمتلك خصائص مضادة للالتهاب تُقلل من الاحمرار وتهدئ الجلد المتهيج.

حتى لمن لا تعاني من الروزاسيا، حمض الأزيلايك يُساعد في تقليل الاحمرار العام والتهيج الذي يُصاحب البشرة الحساسة أو البشرة المعرضة لحب الشباب.

التركيزات المختلفة وأيها يناسبك؟

تركيز 10% وهو الأكثر شيوعاً في منتجات العناية بالبشرة المتاحة دون وصفة. يُعطي نتائج جيدة في علاج التصبغ وتهدئة البشرة ومناسب للاستخدام اليومي.

تركيز 15% إلى 20% يُستخدم في المنتجات الطبية ويحتاج في بعض الدول وصفة طبية. أكثر فعالية في علاج حب الشباب المتوسط إلى الشديد والروزاسيا.

للبدء ننصح بتركيز 10% لأنه آمن وفعّال ومناسب لمعظم أنواع البشرة.

كيف تستخدمين حمض الأزيلايك في روتينك؟

حمض الأزيلايك متوفر في شكل سيروم أو كريم أو جيل. يمكن استخدامه صباحاً أو مساءً أو كليهما حسب الحاجة. هو من المكونات النادرة التي لا تُسبب حساسية للشمس بشكل ملحوظ مما يجعله آمناً للاستخدام الصباحي أيضاً لكن واقي الشمس يبقى ضرورياً دائماً.

صباحاً يُوضع بعد التونر وقبل المرطب. مساءً يُوضع بعد التونر وقبل المرطب الليلي. في الليالي التي تستخدمين فيها الريتينول يمكنك تخصيص الريتينول لثلاث ليالٍ وحمض الأزيلايك لليالي الأخرى.

مع ماذا يمكن دمجه؟

  • مع النياسيناميد هو مزيج قوي جداً لمحاربة التصبغ والاحمرار والبشرة الدهنية في نفس الوقت.
  • مع حمض الهيالورونيك يُعطي ترطيباً مع علاج في آن واحد وهو مريح جداً للبشرة الحساسة.
  • مع فيتامين C يُمكن دمجهما لكن في أوقات منفصلة إذا كانت بشرتك حساسة. صباحاً فيتامين C ومساءً حمض الأزيلايك.
  • مع الريتينول لا يُدمجان في نفس الليلة للمبتدئين لكن يمكن التناوب بينهما.

من يستفيد أكثر من حمض الأزيلايك؟

  • من تعاني من حب الشباب المعتدل مع بقع داكنة ناتجة عنه هي المستفيدة الأولى والمثالية. حمض الأزيلايك يُعالج المشكلة ويتعامل مع آثارها في نفس الوقت.
  • من تعاني من بشرة حساسة تتهيج من الريتينول أو من الأحماض القوية ستجد في حمض الأزيلايك بديلاً فعّالاً وأكثر لطفاً.
  • من تعاني من الروزاسيا أو الاحمرار المزمن ستجد فيه علاجاً موثوقاً طبياً.
  • من تعاني من الكلف أو التصبغ الهرموني ستستفيد من دمجه مع النياسيناميد وحمض الترانيكساميك في روتين متكامل.

متى ترين النتائج؟

بعد أسبوعين من الاستخدام المنتظم ستلاحظين تقليلاً في الاحمرار والالتهابات الجديدة. بعد أربعة أسابيع ستبدأ البقع الداكنة في التفتيح بشكل ملحوظ. بعد ثمانية أسابيع سيكون التحسن في لون البشرة وتقليل التصبغ واضحاً جداً لمن يحيط بك.

حمض الأزيلايك لا يُعطي نتائج درامية فورية كبعض المكونات الأخرى لكنه يعمل بثبات وعمق وبدون تهيج وهذا بالضبط ما يجعله مميزاً ويجعل نتائجه أكثر استدامة.

في Ayaderma ستجدين ANUA Azelaic Acid 10% Hyaluron Redness Soothing Serum الذي يجمع بين حمض الأزيلايك بتركيز 10% وحمض الهيالورونيك في تركيبة واحدة تُعالج وترطب في آن واحد. مثالي لأصحاب البشرة الحساسة المعرضة لحب الشباب والاحمرار. اطلبيه الآن مع التوصيل السريع لباب منزلك.