التنظيف المزدوج: لماذا غسول واحد لا يكفي وكيف تنظّفين وجهك بالطريقة الصحيحة

هناك سؤال يطرحه كثيرون عند سماعهم عن التنظيف المزدوج لأول مرة: إذا كان غسولي يُنظف وجهي بشكل جيد، لماذا أحتاج منتجاً ثانياً؟ الإجابة بسيطة جداً عند فهم طبيعة ما يتراكم على وجهك طوال اليوم.

ما يكون على وجهك في نهاية كل يوم ليس فئة واحدة من الأوساخ. هناك طبقة دهنية تتكون من واقي الشمس وزيوت المكياج والزهم الطبيعي الذي أفرزه جلدك طوال اليوم. وهناك فوقها أو تحتها أوساخ مائية كالعرق والغبار والملوثات البيئية والبكتيريا. المشكلة هي أن هاتين الفئتين لا يُزيلهما نفس النوع من المنتجات بكفاءة متساوية.

الغسول المائي العادي ممتاز في إزالة الأوساخ المائية والعرق والغبار. لكنه ليس كفؤاً بما يكفي في إزالة الطبقة الدهنية كواقي الشمس والمكياج الثقيل والزيوت المتراكمة. النتيجة هي أنك تعتقدين أن وجهك نظيف بينما لا تزال هناك طبقة خفية من واقي الشمس والزيوت تجلس على سطح جلدك وتسد المسام ببطء طوال ساعات النوم.

لماذا واقي الشمس بالذات يحتاج منتجاً خاصاً لإزالته؟

واقي الشمس مصمم ليبقى على البشرة ويقاوم الماء والتعرق. هذه ميزته الأساسية التي تجعله فعّالاً في الحماية. لكن هذه الميزة نفسها تجعله يحتاج مُذيباً أكثر قوة من الماء وحده ليُزال بشكل كامل. ولهذا السبب تحديداً يُنصح بالتنظيف المزدوج حتى في الأيام التي لا تضعين فيها مكياجاً. واقي الشمس وحده كافٍ ليُبرر هذه الخطوة.

المرحلة الأولى: المنتج الدهني

المرحلة الأولى من التنظيف المزدوج تستخدم فيها منتجاً دهنياً لإذابة الطبقة الدهنية. الخيارات المتاحة متعددة وكل منها له مزاياه. زيت التنظيف هو الأكثر شيوعاً وفعالية. يُطبَّق على وجه جاف تماماً بدون ماء، ويُدلَّك بلطف لمدة دقيقة كاملة لإذابة واقي الشمس والمكياج والزيوت. عند إضافة القليل من الماء يتحول إلى مستحلب حليبي أبيض وهذه العلامة على أنه يعمل. ثم يُشطف بالماء الدافئ. بلسم التنظيف يعمل بنفس المبدأ لكن بقوام صلب يذوب عند التلامس مع البشرة. مناسب جداً لمن يجدون الزيت ثقيلاً أو لأصحاب البشرة الدهنية جداً الذين يخشون الزيت. الميسيلار ووتر يمكن استخدامه كمرحلة أولى خفيفة لكنه أقل فعالية من الزيت أو البلسم في إزالة واقي الشمس الكثيف والمكياج الثقيل.

المرحلة الثانية: الغسول المعتاد

بعد إزالة الطبقة الدهنية بالمرحلة الأولى تأتي المرحلة الثانية لإزالة ما تبقى من شوائب وتنظيف عميق أخير. هنا تستخدمين غسولك المعتاد المناسب لنوع بشرتك. للبشرة الدهنية اختاري غسولاً برغوة خفيفة يحتوي على BHA أو مكونات منظمة للإفرازات. للبشرة الجافة أو الحساسة اختاري غسولاً كريمياً أو جيلاً لطيفاً يُنظف دون تجفيف. للبشرة المختلطة اختاري غسولاً معتدلاً متوازناً يعمل لكل مناطق الوجه.

درجة حرارة الماء مهمة جداً. الماء الساخن يُجفف البشرة ويُضعف حاجزها الجلدي. الماء البارد جداً لا يُساعد في فتح المسام وإزالة الشوائب. الماء الدافئ الفاتر هو الأمثل دائماً.

أشياء يجب تجنبها عند التنظيف

لا تفركي وجهك بقوة أثناء التنظيف لأن هذا يُهيج البشرة ويُكسر الحاجز الجلدي. اعتمدي دائماً على حركات دائرية خفيفة بأطراف الأصابع. لا تستخدمي مناشف خشنة لتجفيف الوجه. استخدمي منشفة ناعمة ونقّيها بلطف ولا تحكي وجهك. لا تُبالغي في وقت التدليك خاصة مع المرحلة الأولى. دقيقة إلى دقيقتين كافيتان لإذابة كل الطبقة الدهنية. لا تنسي منطقة الرقبة وخط الشعر عند التنظيف لأن هذه المناطق تتراكم عليها المنتجات وكثيراً ما تُنسى.

هل التنظيف المزدوج ضروري صباحاً؟

في الصباح لا تحتاجين التنظيف المزدوج عادةً. بشرتك لم تتعرض لواقي شمس أو مكياج طوال الليل. غسول خفيف واحد كافٍ صباحاً لإزالة المنتجات الليلية والزيوت الطبيعية التي أفرزتها البشرة أثناء النوم. بعض الناس يكتفون بغسل الوجه بالماء وحده صباحاً وهذا مقبول تماماً خاصة لأصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.

التنظيف المزدوج هو ممارسة مسائية بامتياز.

ما الذي ستلاحظينه بعد الالتزام بالتنظيف المزدوج؟

بعد أسبوع واحد فقط من الالتزام بالتنظيف المزدوج كل مساء ستلاحظين أن بشرتك تبدو أكثر إشراقاً في الصباح. السبب هو أن المسام أصبحت أنظف ليلاً مما يُعطيها فرصة أفضل للتجدد أثناء النوم. بعد أسبوعين ستلاحظين أن الرؤوس السوداء بدأت تقل تدريجياً. بعد شهر ستلاحظين أن منتجات العلاج التي تستخدمينها في الروتين أصبحت أكثر فعالية لأنها تمتص بشكل أعمق على بشرة نظيفة بالكامل.

في Ayaderma ستجدين ANUA Double Cleansing Duo Set الذي يتضمن زيت تنظيف وغسول برغوة في مجموعة واحدة مصممة خصيصاً للتنظيف المزدوج المثالي. اطلبيها الآن مع التوصيل السريع لباب منزلك.